كريم نجيب الأغر
472
إعجاز القرآن في ما تخفيه الأرحام
ويمتلئ الجزء الخلفي من فمه بالحلمة وتساعد حركات الفك اللثتين على أن تضغطا على هالة الثدي بما يعصر اللبن في الفم . ( انظر الصورة رقم : 126 ) . أما عضلات الوجنة فتساعد عملية المص كما تحافظ على الضغط السلبي ( المنخفض ) في الفم . ولولا هذه الحركة أي إتمام إطباق فم الطفل على الثدي لم يتم إدرار اللبن بكثرة ، ولم يتم التحريم ، لأن الرضيع يكون قد ملج الثدي إما لأنه ليس جائعا ، وإما لأنه لم يتولد عنده الفعل المنعكس الامتصاصي السليم . ( CS )